مكي بن حموش
2175
الهداية إلى بلوغ النهاية
مفعولين « 1 » . وحكي عن العرب " الأكابرة " بالهاء « 2 » . وقوله تعالى : لِيَمْكُرُوا فِيها هو مثل لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا « 3 » ، لما كان عاقبة أمرهم فيما تقدم من علمه تؤول « 4 » إلى ذلك ، صار كأنهم جعلوا في كل قرية ليمكروا « 5 » . قوله : وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ « 6 » الآية [ 125 ] . المعنى : وإذا جاءت هؤلاء « 7 » المشركين آية ، ( أي علامة ) « 8 » ، تدل على نبوتك - يا محمد - وصدق ما جئت به ، قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ بما جئتنا « 9 » به ، حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ أي : حتى نؤتى « 10 » من المعجزات مثل ما أوتي موسى وعيسى ، ثم قال تعالى : اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ أي : إن الآيات لم يعطها اللّه من البشر إلا ( رسولا ) « 11 » ، ولستم - أيها العادلون - برسل فيعطيكم الآيات ، بل هو أعلم من هو أولى بها « 12 » . / « 13 »
--> ( 1 ) انظر : المحرر 6 / 143 . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 94 . ( 3 ) القصص آية 7 . وانظر : إعراب النحاس 1 / 578 . ( 4 ) ب : نزول . ( 5 ) انظر : إعراب مكي 268 . ( 6 ) ب : نومن من . د : نومن حتى نوتى . ( 7 ) د : لهؤلاء . ( 8 ) انظر : المصدر السابق . ( 9 ) د : جئت . ( 10 ) ب : تونى . ( 11 ) أ : رسول . ( 12 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 95 ، 96 . ( 13 ) بعضها مطموس مع بعض الخرم .